حالة “أميكرون” الأولى بالمغرب كانت قاطنة بالدارالبيضاء ولم تنتج عن قدومها من الخارج.

في تصريح لخالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية اليوم، أكد أنه تم فعلا تسجيل أول حالة إصابة بمتحور“أوميكرون” بالدار البيضاء.

واتضح من خلال الاستقصاءات التي أجريت أن حالة المغرب الأولى لم تكن ناتجة عن الوفود من الخارج، بل كانت قاطنة بمدينة الدار البيضاء، وحصلت عن طريق التحور في نفس المدينة. وطالب آيت الطالب، في نفس السياق، بوجوب أخذ كامل الحذر في التعامل مع الأمر، مشيرا إلى أن “أوميكرون” سريع الانتشار بثلاث مرات مقارنة بمتحور “دلتا”، وأن الغموض لا يزال يلف به في عمومه، وأنه يتطلب الوقت للحكم عليه.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر