عمر الرداد أمام أدلة جديدة قد تبرئه نهائيا.

عادت قضية عمر الرداد من جديد إلى الواجهة القضائية والإعلامية، في سيناريوهات مثيرة.

ومعلوم أن قضية الرداد كانت قد أثيرت في التسعينيات، وتتعلق بجريمة تعود إلى 30 سنة خلت، اتهم فيها بارتكاب جريمة قتل في حق مشغلته “جيسلين مارشال” في فيلتها.

وكانت القضية وقتها قد عرفت حضورا منقطع النظير في الصحافة الفرنسية، وانتهت في سنة 1996 بالحكم عليه 18 سنة. غير أنه وبعد سنتين سيحظى بعفو  جزئي تبناه الرئيس الفرنسي وقتها جاك شيراك.

وفعلا تم إطلاق سراح عمر الرداد، غير أن إذانته لم تلغى بشكل تام.

إعادة فتح قضية الرداد من جديد بسبب ظهور أدلة جديدة أقنعت القضاء الفرنسي بضرورة إعادة النظر في القضية، مع  قرار محكمة الاستئناف العليا بإعادة فحص الأدلة.

ووفق عدة تقارير اعلامية، فإن الأدلة الجنائية الجديدة في قضية الرداد تتعلق باكتشاف آثار بيولوجية تخص أربعة مجهولين في مكان الحادث، تبين أنها تعود لرجال.

محامية عمر الرداد “سيلفي نواكوفيتش” قالت أن قرار محكمة الاستئناف العليا قد يؤدي إلى “تصحيح أحد أكبر الأخطاء القضائية في القرن العشرين”.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر