الدكتور التازي في تدوينة: “إسمعوا مني ولاتسمعوا عني”

نشر طبيب التجميل الشهير، حسن التازي، تدوينة على صفحته الرسمية  في مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”،المرفوق بصورة للتازي “اسمعوا مني ولا تسمعوا عني، فالإشاعة يؤلفها حاقد وينشرها أحمق ويصدقها غبي”، مضيفا الآية القرآنية التالية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”.

ويطرح هذا المنشور عدة تساؤلات، حول الشخص أو الجهة التي نشرت هذا المنشور، والغرض منه، .في الوقت الذي  لا تزال فيه الأبحاث والتحقيقات في النصب على المتبرعين، مستمرة.

وكانت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أحالت على النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية بالدار البيضاء، ثمانية أشخاص من بينهم إمرأة بالمصحة التابعة لطبيب التجميل الشهير حسن التازي، و آخرين عاملين و مسؤولين، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم، في قضايا تتعلق أساسا بالنصب والاحتيال والتزوير و استعماله، في فواتير تتعلق بتلقي العلاجات الطبية بالمصحة موضوع القضية.

وتؤكد المعطيات المتعلقة بالبحث الذي أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تورط المشتبه بهم، في تكوين عصابة إجرامية، متخصصة في جمع مبالغ مالية مهمة، بطرق ملتوية وغير مشروعة، من فئة عريضة من المتبرعين، تحت دريعة تسوية تكاليف طبية لمرضى ينتمون لطبقة معوزة، تعيش الفقر والهشاشة أو تحت عثبة الفقر، مقابل تقديم العلاجات لهم بالمصحة السالفة الذكر، و التي تعمل بها الأغلبية الساحقة من المشتبه بهم الموقوفين، المتورطين في الرفع من قيمة التكاليف الطبية، قصد الحصول والإستيلاء على المبالغ المالية المهمة، التي تكون مرصودة للطبقة المعوزة والفقيرة، بهدف الإستشفاء والعلاج.

 

 

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر