السلطات الإسبانية تضع شروطا صارمة لولوج العمال المغاربة لسبتة ومليلية المحتلتين
وضعت السلطات الإسبانية، شروطا جديدا للراغبين في ولوج سبتة ومليلية المحتلتين، بينها التوفر إما على جواز سفر أوروبي، أو تأشيرة أوروبية أو إقامة سارية المفعول.
ووفق صحيفة “إلسبانيول” فإن قرار السلطات الإسبانية، تسبب في غضب عدد من العمال المغاربة الذين لم يتمكنو من تجديد إقامتهم أو عقود عملهم.
وتضيف الصحيفة ذاتها، أنه في حال لن تتراجع السلطات على قرارها، سينظم العمال وقفة احتجاجية أمام المعبر الحدودي للثغرين المحتلين.
وكان وزير الداخلية الإسباني، قد أعلن في وقت سابق عن إعادة فتح الحدود البرية لسبتة ومليلية المحتلتين يوم الثلاثاء المقبل.
كما أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل الباريس أيضا، أن مدريد والرباط اتفقتا على إعادة فتح حدودهما البرية في جيبي سبتة ومليلية المحتلتين بعد إغلاقها لمدة عامين.
وقال الباريس، الذي كان مشاركا في اجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي بمراكش المغربية: “توصلنا إلى اتفاق نهائي لإعادة فتح الحدود البرية مع سبتة ومليلية خلال الأيام المقبلة”، من دون الإعلان عن الموعد المتفق عليه.
وأضاف: “القرار اتخذ، لكن هناك جوانب عملية يجب حلها”.
وأغلقت هذه المعابر الحدودية قبل عامين بسبب جائحة كورونا، لكنها ظلت مغلقة بعد ذلك في سياق أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد، قبل أن يعلن البلدان مطلع أبريل عن خارطة طريق لطي هذه الصفحة.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق استئناف التعاون بين البلدين، والذي أتاحه تغيير مدريد موقفها إزاء الصحراء لصالح الرباط منتصف مارس، بتأييدها مشروع الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل هذا النزاع.
وهو الموقف الذي أنهى أزمة حادة اندلعت بسبب استضافة مدريد زعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي لتلقي العلاج.
