دفعت حادث السير الخطير بين سيارة “لامبورغيني” يملكها” ولد الفشوش” وطاكسي، بالمضيق، إلى بحثه عن ضحية ليتحمل المسؤولية الجنائية بدله.
وبحسب ما أوردته جريدة “الصباح” فإن السائق الذي كان في وضعية غير عادية، عمد بسرعة إلى الاتصال بأحد معارفه بمجرد وقوع الحادثة، فقدِم على متن سيارة من نوع “أودي” وأبعده إلى جانب شابة كانت برفقته، عن مكان الحادثة، قبل أن يتقدم شخص آخر إلى عناصر الشرطة مدعيا مسؤولية اقترافه لهذه الحادثة، لتثبت التحريات الأمنية وشهادة الشهود زيف مزاعمه، قبل أن يتم إخلاء سبيله بأمر من نائب وكيل الملك.
وتضيف الصباح أن مالك السيارة سبق أن كان مبحوثا عنه، بموجب مذكرة بحث بتهمة إعداد وكر للدعارة، قبل أن يستطيع تسوية وضعيته إزاء العدالة، ويظهر بمنطقة الشمال مستعرضا سياقته البهلوانية على متن سيارته الفارهة، التي كادت تودي بحياة أبرياء.
وتشير الصباح أن الأبحاث التي أجرتها المصالح الأمنية، كشفت أن المعني بالأمر لا علاقة له بالسيارة الفارهة موضوع الحادثة التي تسبب فيها “ولد لفشوش”، لكنه تقدم إلى مصلحة حوادث السير بالمضيق لتحمل مسؤولية الحادث بدلا منه، مبينة أن أمن المضيق أفرج عن الشخص الذي تقدم لدى مصالحها، محاولا إيهامها بأنه هو الشخص الذي تسبب في حادثة سير، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، إذ عندما حاصرته عناصر الأمن بمجموعة من الأسئلة الدقيقة حول توقيت الحادثة ومكانها وملابساتها تراجع عن محاولة تحمل مسؤولية الحادثة.
وبحسب الصباح فإن عملية الإفراج عن الشخص المذكور جاءت بناء على تعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتطوان، التي عملت عناصر الأمن على استشارتها وفقا لما ينص عليه القانون، إذ أمر نائب وكيل الملك، الذي كان يؤمِّن عملية الديمومة، بالإفراج عن الشخص الذي حاول تضليل العدالة، وإهانة عناصر الأمن عبر محاولته التبليغ وتحمل مسؤولية حادثة لا دخل له فيها.
