مستشار جماعي: صداقة ليموري مع الرئيس الكيني ساهمت في سحب الإعتراف بالبوليساريو!

أيوب الخياطي

كشف المستشار الجماعي عن حزب الاشتراكي الموحد، بلال أكوح، أن رئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري، ساهم في جهود سحب كينيا للاعتراف بجبهة البوليساريو الانفصالية.

وأوضح أكوح لـ”أنفو طنجة”  أن ليموري تجمعه علاقة صداقة برئيس كينيا الحالي، ويليام صامويل روتو، منذ أن كان عمدة لإحدى المدن الكينية، ما سهل عملية التواصل مع العاصمة نيروبي من أجل دعم الموقف الرسمي للمغرب في قضية وحدته الترابية”.

وأضاف أكوح، أن ليموري أخبره قبل أشهر، خلال مناقشة مشروع إحداث منتزه وطني بغابة الرميلات، رفقة المستشار الجماعي عن حزب الشمعة، زكرياء أبو النجاة بـ “أنه على صداقة وطيدة مع الرئيس الكيني، وكذا رئيس حكومة مقاطعة “مومباسا” حسن علي جوهو المستثمر في المنتزه المذكور”.

واعتبر أكوح، أن دوره رفقة أبو النجاة في المعارضة، لا يقتصر على الانتقاد فقط، بل حتى الإشادة بأي مجهود فيه الصالح العام للوطن، بالخصوص إذا تعلق الأمر بالوحدة الترابية للمملكة.

وقال: “الاشادة بتحرك العمدة يأتي في خانة ممارسة المعارضة البناءة والمسؤولة، التي تنوه بالمواقف الصائبة، وتنتقد في نفس الوقت كل الاختلالات التي يمكن أن تصدر عن عمدة المدينة وأغلبيته”.

وكان الرئيس الكيني الجديد ويليام صامويل روتو، قد أعلن قبل أيام، عن سحب بلاده اعترافها بـ”البوليساريو” بعد استقباله لوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة في القصر الرئاسي بنيروبي.

وقال:”كينيا تلغي اعترافها بالجمهورية الصحراوية وتبدأ خطوات لإنهاء وجود الكيان في البلاد”.

وجاء هذا الإعلان من طرف الرئيسي الكيني، بالرغم من حضور رئيس جبهة البوليساريو ابراهيم غالي في حفل تنصيب روتو رئيسا للبلاد، في حفل ضخم أقيم في ملعب لكرة القدم بالعاصمة نيروبي، الثلاثاء الماضي.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر