أقدمت السلطات الولائية على إزالة حاجز حديدي بحي أمراح بعدما أثار استهجانا كبيرا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
الغريب في الأمر أن الحاجز تم تثبيته ضمن فعاليات تثمين تراث المدينة من قبل إحدى الجمعيات الحديثة بالمدينة العتيقة دون تنسيق مع الجهات المسؤولة التي سبق أن اختارت مسبقا شكل الحواجز التي ستؤثث أزقة المدينة وتحفظ جماليتها مع ما يتناسق مع ماتم إنجازه بالمدينة العتيقة من عمليات الإصلاح و الترميم.
وما زاد من خنق ساكنة المدينة العتيقة هو طريقة تدشين هذه الحواجز بلجوء بعض الأشخاص إلى جمع الأموال من التجار “الصينية” واستعمال حديد مستعمل “الخردة” فيما ما أطلق عليه حملة تثمين المدينة.
