هوية المغربي المجرم الذي نفذ هجوما أمس على كنيسة بالجزيرة الخضراء
كشفت وسائل إعلام إسبانية، عن التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة القضائية بالجزيرة الخضراء، على أن منفذ عملية القتل والطعن في الكنيسة مغربي الجنسية إسمه الكامل ” ياسين قنجع”.
وأضاف المصدر نفسه، أنه كان قد صدر في حقه قرار الترحيل في شهر يونيو الماضي دون أن يرحل قسرا إلى المغرب.
ونقلا عن شهود عيان، و حسب ما جاء في جريدة *الباييس* الاسبانية أن الجاني كان يحمل سيفا من الحجم الكبير ويصرخ ” الله أكبر” و ” تموت المسيحية” قبل وبعد تنفيذ عمليات الطعن التي راح ضحيتها رجل دين وأصيب أربعة أخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
هذا الفعل الاجرامي كما هز الرأي العام الإسباني والدولي لبشاعته وخطورته على قيم التعايش والإندماج بين المسلمين والأديان الأخرى، فهو أيضا يرجعنا الى الوراء، فبعد الصورة اللامعة التي حصل عليها المغرب في مونديال قطر و كيف أظهرت قطر أن الاسلام دين حب و تعايش و أمن و أمان، لكن مثل هؤلاء الاشخاص يضربون عرض الحائط كل قيم ديننا و مجتمعاتنا العربية و كل مجهوداتنا.
و بعد هذا الحادث الأليم فمن المؤكد أن اسبانيا ستتخذ اجراءات صارمة تجاه المقيمين من المغاربة في اراضيها و كذا السياح سيخضعون الى تفتيش دقيق من الآن فصاعدا،و سيتم التضييق على كل المسلمين مع الأسف الشديد.
و تجدر الإشارة إلى أن هذا الشخص كان سجينا بسجن ساتفيلاج بطنجة و كان سيء السلوك، لا يعاني من أي مرض نفسي أو عقلي، فبالتالي ربط هذا الفعل الاجرامي بالحالة النفسية للمجرم المذكور ما هو الا تسويق اعلامي غير صحيح، بشهادة من كان يعرف ياسين قنجع ب*سات فيلاج*.
