سيكون البرازيلي نيمار لاعب باريس سان جيرمان، محط اهتمام كبير خلال المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره البرازيلي يوم 25 مارس بملعب طنجة الكبير.
وذكرت قناة “ريكورد تيفي” البرازيلية، أن الاتحاد البرازيلي، سيستشير نيمار، حول ما إذا كان يرغب في اللعب وخوض اللقاء المذكور أم لا.
وأشار المصدر نفسه، أن منظمي المباراة الودية يرغبون بشدة أن يكون متواجدا بملعب طنجة الكبير، الذي من المنتظر أن يكون شاهدا على مباراة تاريخية.
وتعد هذه المواجهة هي الأولى للبرازيل على الأراضي المغربية، بعدما سبق لهما التواجه سنة 1997 بالبرازيل، وأيضا بمونديال فرنسا سنة 1998.
تجدر الإشارة إلى هذا اللقاء، يعد الأول للمنتخب الوطني بالمغرب، بعد الإنجاز التاريخي بمونديال قطر، بوصوله لنصف النهائي واحتلال المركز الرابع.
