فضيحة..مؤسسة تعليمية بمراكش تمنع ارتداء التلميذات للحجاب داخلها

كيف لا يحق لنا أن نعيش كمسلمين في دولة إسلامية؟؟؟

طفت على سطح مشكلات مؤسسات التعليم التابعة للبعثات الفرنسية في المغرب، قضية جديدة بمراكش، تتعلق بمعاناة تلميذة (تحمل الجنسية المزدوجة المغربية والفرنسية)، تدرس في الصف السادس باكالوريا بمؤسسة فيكتور هوكو الفرنسية، جراء سوء التعامل والتعنيف الممارس عليها من قبل أستاذتين بالمؤسسة المذكورة، بالإضافة إلى الإدارة التربوية.
وحسب تصريح والدة التلميذة المعنية، السيدة العمري سومية،ذكرت فيها أن تفاصيل هذه المعاناة، بدأت منذ شهر يناير حيث قررت ابنتها ارتداء الحجاب، في بادرة شخصية وبإرادة مفتوحة. هذه الخطوة، تضيف العمري، “التي لم تعجب المؤسسة التي تدرس فيها ابنتها، حيث إنه مباشرة بعد ذلك، تغيرت معاملة أستاذة الاجتماعيات، في أول الأمر”، والتي أكدت للتلميذة (القاصر) “أنها تخاف منها، وأن لباسها يحيل إلى الإرهاب”، متسائلة “هل ستذهبين لسوريا؟”.
وعلىه أضحت أستاذة التاريخ والجغرافيا، تمارس على التلميذة المعنية كل أساليب الترهيب والتهديد، داعية إياها إلى إعادة النظر في علاقتها باللباس.
ونتيجة لذلك، أسفرت الاعتداءات المعنوية، وفق تصريح والدة الطفلة، عن مشاكل صحية على مستوى القلب، حيث أصبحت تداوم على أدوية مضادة لمضاعفات أمراض القلب بتوصية طبية.
وأكدت، “المشكل الذي تعرضنا له، لا يقتصر على بناتي فقط، بل هناك أمهات كثيرات يعانين نفس المشكل، كما أن المؤسسة تفرض نزع الحجاب عند المدخل”.
وفي سياق مغاير، شددت الأم أن “المغرب بلد التسامح والسلم، ويحترم جميع الديانات، لذا وجب على الآخرين احترام ثقافتنا، من أجل ممارسة ديننا على أحسن وجه.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر