أسماء اغلالو تستقيل من عمودية الرباط ومن المنتظر ترشيح رئيس مقاطعة حسان خلفا لها

كشفت مصادر متطابقة، أن أسماء اغلالو، رئيسة جماعة الرباط، تقدم استقالتها إلى مكتب والي جهة الرباط، وقد بدأ بعض المقربين منها بإفراغ مكتبها من الأغراض الخاصة مساء أمس الأربعاء.

وتأتي هذه الخطوة على خلفية أزمة سياسية، وصفت بـ”الطاحنة” تفاقمت خلال الأشهر الماضية، حيث وجهت الأغلبية والمعارضة على حد سواء اتهامات لأغلالو بالاستفراد بالتسيير واتخاذ قرارات دون العودة إلى مجلس الجماعة، ما أثار جدلا واسعا. حسب ذات المصادر.

وتعد “القطرة التي أفاضت الكأس” كانت قرار العمدة بصرف اعتمادات مالية قدرها 10 ملايين درهم من ميزانية الجماعة للمساهمة في الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على زلزال الحوز، دون الرجوع إلى مجلس الجماعة. هذا الإجراء أثار استياء كبيرا بين صفوف الأغلبية والمعارضة، اللذين سارعوا إلى مراسلة والي الجهة، محمد يعقوبي، للمطالبة بتوضيحات بشأن الإجراءات المتبعة لصرف المبلغ المذكور.

وتوجه الأغلبية والمعارضة اتهامات للعمدة بالانفراد بالقرارات والعجرفة في التعامل مع المستشارين والموظفين، ما دفعهم للتنسيق من أجل إسقاطها خاصة بعدما فقدت أغلبيتها وفريقها، وهو السيناريو الذي اكتملت فصوله اليوم الأربعاء بإعلان العمدة رسميا عزمها تقديم الاستقالة.

وفي سياق متصل، حسب ما كشفت عنه مصادر،فإن حزب التجمع الوطني للأحرار يبحث عن خليفة لأسماء أغلالو لتولي زمام الأمور في مجلس جماعة الرباط. ويبرز اسم رئيس مقاطعة حسان، إدريس الرازي، كأبرز المرشحين لخلافة أغلالو.

وأضاف المصدر أن اجتماعا ضم قيادات الحزب في العاصمة الرباط قد خلص إلى طي صفحة اغلالو بشكل نهائي واقتراح إدريس الرازي كبديل مبدئي، وذلك بعد نحو سنتين ونصف من ترأسها للمجلس.

وفي آخر قراراتها قبل الاستقالة، أصدرت اغلالو قرارا يقضي بإلغاء التفويض في مهام تدبير قطاع الطرق والمناطق الخضراء، الذي كان مفوضاً إلى النائب الثاني لها، المستشار عبد السلام بكاري، في خطوة تعكس رغبتها في إعادة تنظيم الأمور قبل مغادرتها المنصب.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر