زبيدة عسول: “إذا نلت ثقة الشعب الجزائري وكنت رئيسة فسوف نعمل على إطلاق حوار مباشر مع المملكة المغربية”

بث برنامج “مباشر مع” الذي تبثه مجلة أجانب عبر فضاءات التواصل الاجتماعي تصريح  السيدة زبيدة عسول رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي بالجزائر،خلال إجابتها على سؤال تعلق بالعلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب, أنه في حال فوزها بثقة الشعب الجزائري من خلال ترشحها للاستحقاقات الجزائرية المقبلة،  فإنها ستعمل على إطلاق حوار مباشر مع المملكة المغربية لأجل إعادة بعث مشروع المغرب الكبير.

فالمقاربة التي تبنتها الجزائر منذ الاستقلال وكذا فلسفتها في تسيير ملف علاقاتها الخارجية ترتكز على احترامها لسيادة الشعوب سواءا كانت جارة أو بعيدة عنا جغرافيا, فحسب السيدة عسول فإن الجزائر خلال السنوات الأخيرة “تراجعت عن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول” بالإضافة إلى “ضعف في سياسة الخارجية خلال السنوات الأخيرة خاصة منذ مرض الرئيس الراحل بوتفليقة”.

وخلال سؤالها عن فتح الحدود، أجابت رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي “نؤمن أن مصيرنا مشترك مع المغرب”  وأن الجزائر لا يمكن أن تغير عاملين أساسيين هما “التاريخ والجغرافيا”,  وإلى أن تتوصل حكومتي البلدين إلى عقد لقاء مباشر  أولا وتتحاور لأن أي مشكل لا بد وأن ينتهي على طاولة النقاش، وأنا  ملتزمة بوحدة الشعوب”.

“لا يوجد أي مستفيد من الحرب, وأنا مؤمنة بمصيرنا المشترك” بهذه العبارة دافعت المرأة الأولى التي عبّرت عن نيتها الترشح للرئاسيات القادمة على قناعاتها بضرورة تطبيع العلاقات مع المغرب وعودتها إلى وضعيتها الطبيعية, مضيفة أنها لا تملك المعطيات كلها لتحديد الطرف المعتدي على الآخر في هذا التوتر الذي وصلت إليه المنطقة مؤكدة وجود أطراف تسعى لإشعال نار الحرب بين البلدين.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر