المباراة التي أجراها المنتخب المغربي ضد نظيره الموزمبيقي لم يقنع أداؤها العديد من المتفرجين وهذا يبقى رأيهم الخاص، خاصة حيال الأداء، غير المقنع – في نظرهم – للعناصر الوطنية..مقابل هذا، يرى أكثرالعارفين بخبايا كرة القدم أن أداء المنتخب المغربي كان مقبولا، استحوذ على الكرة، لم يرتكب أخطاء في التمريرات. ثم إن كرة القدم الأفريقية تطورت كثيرا، بحيث لم يعد هناك فريق ضعيف، بالإضافة إلى أن جميع الفرق التي ستواجه رابع العالم بقطر 2022 ستتكتل بمنطقتها الدفاعية وستصعب عليه فرض أدائه المميز، كما فعلت عناصر منتخب الموزمبيق، القوية بدنيا .. إذن أمام هذه المعطيات التي سوف تتكرر، لاحقا، يبقى الأهم للمنتخب المغربي هوالفوزولو بهدف وحيد، مع ضمان أدائه المقبول وبالتالي، مواصلة تحسين رقمه القياسي العالمي من حيث عدد الانتصارات المتتالية، علما أن كل مباراة لها خطة لعب خاصة، بالنسبة لكل مدرب وقد تؤثر على الفرجة والمتعة والإقناع المطلق، أحيانا.
م.إمغران
