نعيمة بن يحيى: آن الأوان للاعتراف بالعمل المنزلي كقيمة وطنية

اعتبرت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، أن العمل المنزلي أصبح اليوم أحد الأوراش التي تستوجب اهتمامًا خاصًا لما يمثله من ركيزة أساسية في استقرار الأسر المغربية. وأوضحت أن ملايين النساء يضطلعن يوميًا بمهام حيوية داخل بيوتهن، غير أنها تبقى خارج أي اعتراف اقتصادي رغم قيمتها الاجتماعية الكبيرة. وكشفت الوزيرة أن المعطيات الرسمية تُظهر فجوة كبيرة بين النساء والرجال في تحمل هذا النوع من العمل، وهو ما يعمّق الفوارق الجندرية ويحد من فرص النساء في سوق الشغل. ودعت بن يحيى إلى إدماج العمل المنزلي ضمن الرؤية التنموية للدولة، وضمان حماية اجتماعية للفئات التي تقوم به، خصوصًا ربات البيوت. وشددت على أن الاعتراف بهذه الجهود يشكل خطوة محورية لتحقيق الإنصاف الاجتماعي وتسليط الضوء على القيمة الاقتصادية غير المرئية التي يضيفها هذا العمل للناتج الوطني. كما أبرزت أن الوزارة تعمل على تطوير برامج عملية للتمكين الاقتصادي للنساء، وتعزيز الترسانة القانونية بهدف حماية الحقوق ومحاربة كل أشكال الاستغلال. وختمت بالتأكيد على أن تثمين العمل المنزلي يمثل ورشًا وطنيًا تتقاسمه المؤسسات والفاعلون لإعادة الاعتبار لدور المرأة داخل الأسرة والمجتمع.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر