الخيانة الزوجية من جديد… ممرضة وراء القضبان وممرض يغادر حرا
عاشت مدينة تطوان على وقع قضية هزت الشارع خلال الساعات الماضية، بعدما أمرت النيابة العامة بإيداع ممرضة السجن المحلي المعروف بـ“الصومال”، عقب ضبطها في حالة تلبس بالخيانة الزوجية داخل شقة بحي بوجراح رفقة ممرض متزوج. وبدأت خيوط الملف حين تقدم زوج الممرضة بشكاية رسمية، إثر توصله بمعطيات دقيقة تفيد بوجود زوجته رفقة رجل داخل الشقة المذكورة. وبتعليمات مباشرة من النيابة العامة، سارعت عناصر الأمن إلى الانتقال للمكان واقتحام الشقة، حيث تم ضبط المعنيين بالأمر في وضعية تؤكد الشبهة الموجهة إليهما. غير أن التطور اللافت في الملف كان اختلاف الوضعية القانونية للطرفين، إذ قررت النيابة متابعة الممرض في حالة سراح بعد تقديم زوجته تنازلا رسميا، مقابل متابعة الممرضة في حالة اعتقال ريثما يعرض ملفها على القضاء وفق المقتضيات المتعلقة بجرائم الخيانة الزوجية. وتواصل المصالح المختصة تحقيقاتها لتحديد جميع ملابسات القضية، في وقت لا يزال الرأي العام التطواني يتابع تفاصيلها باهتمام كبير، ترقبا لما ستؤول إليه الجلسات القضائية المرتقبة والقرارات التي سيصدرها القضاء في هذا الملف الذي تحول إلى حديث المدينة.
