سيرة» لمؤلفه الأستاذ مراد بنعبدالرزاق بنكيران، وسط حضور ثقافي واجتماعي متنوع.
افتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية أكدت أهمية السيرة الذاتية في حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق مسارات رموز المدينة، فيما منحت اللوحات الفنية والصور الأرشيفية بعداً وجدانياً خاصاً للحفل.
وحضر فعاليات هذا الموعد عدد من رجالات الأمن الوطني الذين أدلوا بشهادات مؤثرة في حق الراحل والد الكاتب، مشيدين بصرامته في أداء الواجب وإنسانيته في التعامل، معتبرين أن الكتاب تخليد لإرثه الأخلاقي والمهني.
كما شارك مقربون وأصدقاء من طفولة المؤلف وشبابه في تقديم شهاداتهم، مؤكدين أن شخصية الكاتب، الهادئة والمتأملة والشغوفة بالمعرفة، انعكست بوضوح في صفحات الكتاب.
وفي فقرة تقديم المؤلف لعمله، أبرز بنكيران أن الكتاب ليس مجرد مشروع كتابة، بل وفاءٌ لذكريات جيل كامل، واستحضار لقيم شكلت هوية المدينة وروحها. وقد فتح العرض نقاشاً غنياً حول أهمية كتابة السير الذاتية ودورها في صون الذاكرة المحلية.
