ضربة أمنية استباقية بفاس تنهي نشاط خلية متطرفة موالية لـ«داعش»

شهدت مدينة فاس، اليوم، عملية أمنية استباقية أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المشتبه في تبنيهم للفكر المتطرف وولائهم لتنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لحماية الأمن العام.
وحسب معطيات أولية متداولة، فقد شملت هذه التدخلات الأمنية أحياء الزهور، الدكارات، كريان الحجوي، ورأس الماء، حيث جرت التوقيفات في عمليات متزامنة وبتنسيق محكم بين مختلف المصالح المختصة.
وجاءت هذه العملية بعد تحريات دقيقة ومراقبة ميدانية مكّنت من رصد أنشطة مشبوهة للمشتبه فيهم، ليتم توقيفهم دون تسجيل أية مقاومة تُذكر.
وقد تم حجز وسائط إلكترونية وهواتف نقالة يُرجّح أنها استُعملت في التواصل وترويج أفكار متطرفة، وسيجري إخضاعها للخبرة التقنية في إطار البحث القضائي الجاري.

وفي تعليقه على هذا الموضوع، أكد الخبير في الشؤون الأمنية محمد طيار أن هذه العمليات تندرج ضمن النهج الاستباقي الذي يعتمده المغرب في مكافحة الإرهاب، مبرزًا أن التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها “داعش”، ما تزال تحاول إيجاد موطئ قدم عبر الاستقطاب الفكري.
وشدد الطيار على أن اليقظة الأمنية والتنسيق الاستخباراتي مكّنا المغرب من تفكيك عدد كبير من الخلايا قبل انتقالها إلى مرحلة التنفيذ.
ومن المرتقب أن يتم تقديم الموقوفين أمام العدالة فور استكمال التحقيقات، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع الارتباطات وترتيب المسؤوليات القانونية.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر