تقرير لمنظمة إسبانية يدق ناقوس الخطر ويعطي أرقام صادمة عن وفيات المهاجرين
كشف تقرير حقوقي لمنظمة “كاميناندو فرونتيراس” عن مأساة الهجرة نحو سبتة خلال 2025، حيث لقي 44 شخصا حتفهم غرقا أثناء محاولتهم عبور منطقة تراخال سباحة، بينما توفي ثلاثة آخرون عند السياج الحدودي أثناء محاولات العبور البري. وأشار التقرير إلى أن مجموع الوفيات على حدود إسبانيا بلغ 3.090 حالة، من بينهم 192 امرأة و437 طفلا وقاصرا، كما سجل مضيق جبل طارق 139 وفاة، يمثل الأطفال والقاصرون منها نحو ربع العدد.
وأكد التقرير أن 70 قاربا للمهاجرين اختفت دون أثر، موضحا أن السبب الرئيس وراء هذه المآسي هو تأخر أو غياب عمليات الإنقاذ، إلى جانب سياسات تشديد وحصر مراقبة الحدود خارج أوروبا. ولفت إلى أن معظم ضحايا هذه المحاولات هم شبان وقاصرون مغاربة من الفنيدق وتطوان وطنجة والمناطق المجاورة، يعانون أزمة اجتماعية حادة وغياب فرص مستقبلية واضحة.
كما وثق التقرير وفاة ثلاثة مهاجرين عند السياج الحدودي لسبتة، وهم من السودان والكاميرون، نتيجة السقوط أو التأخر في الإسعاف أو التعنيف، مؤكدا استمرار العنف والمخاطر الناتجة عن سياسات مراقبة الحدود، وهو ما يستدعي معالجة عاجلة لوضعية المهاجرين وحماية حقوقهم الإنسانية.
