بتعليمات سامية… شراكة دفاعية مغربية-أمريكية تدخل مرحلة جديدة

في سياق يعكس متانة العلاقات الدفاعية بين الرباط وواشنطن، استقبلت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفدًا عسكريًا أمريكيًا رفيع المستوى في زيارة رسمية للمملكة. اللقاء جمع الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بمساعد نائب وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الإفريقية بريان ج. إليس، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير الجاري، مرفوقًا بوفد رسمي.
ووفق بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، شكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على آفاق التعاون العسكري الثنائي بين البلدين. كما تم التطرق إلى محاور الشراكة الدفاعية التي يرتقب مناقشتها خلال الاجتماع المقبل للجنة الاستشارية للدفاع، المزمع عقده سنة 2026 بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
ويأتي هذا اللقاء في ظرف إقليمي يتسم بتحديات أمنية متنامية، ما يبرز أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين القوات المسلحة للبلدين، سواء في مجال تبادل الخبرات أو دعم الاستقرار الإقليمي. كما يعكس هذا الاجتماع مستوى الثقة الذي يطبع العلاقات العسكرية المغربية-الأمريكية، والدور المتقدم الذي بات يلعبه المغرب كشريك استراتيجي في القضايا الأمنية ذات البعد الإفريقي والدولي. ويؤكد متابعون أن هذه الزيارة تندرج ضمن مسار متواصل يرمي إلى ترسيخ شراكة دفاعية مستدامة، قائمة على الحوار والتنسيق وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات المشتركة.

  • Related Posts

    • فبراير 13, 2026
    • 32 views
    إطلاق رصاص ب “كزناية” يثير الرعب والدرك الملكي يتعرف على المشتبه الرئيسي

    عاشت منطقة “كزناية” ضواحي طنجة، مساء أمس الخميس، حالة من الرعب عقب مطاردة هوليودية بين سيارتين رباعيتي الدفع، تطورت إلى إطلاق ثلاث طلقات نارية من بندقية صيد على مستوى الطريق…

    • فبراير 13, 2026
    • 55 views
    حرمان بائع جائل من محل تجاري مشروع يصيبه بجلطة دماغية !؟

    من بين ضحايا سياسة الإقصاء في إطارالاستفادة من”محلات” تجارية بسوق القرب بني مكادة، يوجد المواطن مصطفى شكري.الذي تعرض للظلم، الأمرالذي أثرعلى صحته ، بحيث أصيب بجلطة دماغية ما زالت تبعاتها…