وضعية مدافع سور”المعكازين” أو”الديكور” النشاز !؟

ساحة “فارو” الشهيرة أوسور”المعكازين”، المكان الأشهر بطنجة، بحيث نشرت حوله العديد من المقالات وتدوولت عنه العديد من الروايات، تتعلق بسر”تسميته” وتاريخه الممتد، منذ أيام طنجة الدولية.المكان يغري المارة بالوقوف وخاصة منهم السياح الأجانب، بمن فيهم الجماهير الكروية الأفريقية، خلال هذه الأيام، لأنه يطل على البحر الأبيض المتوسط وخليج طنجة وعلى إسبانيا في مشهد بانورامي عجيب.

بيت القصيد من خلال هذه المقدمة، هوأن ملاحظة ربما لم يتم تسجيلها، ضمن العديد من المقالات التي تطرقت إلى الموضوع، تتجلى في وضعية المدفعين الأثريين، الموجهين، صوب الضفة الأخرى، الأمرالذي يسائل الجهات المختصة التي غفلت ولسنين عن التحلي بنوع من اللياقة، خاصة المكلفين بتأثيث ديكورالمدينة والحفاظ على جمالية شوارعها وأماكنها، لاسيما أن المدفعين المعطوبين لن يستطيعا الدفاع حتى عن هكيليهما المهترئين، مما يشكل “أضحوكة”، تفاعل معها، مؤخرا، سائحان أجنبيان، رجل وامرأة، بحيث كانا يضحكان وهما ينظران، تارة إلى المدفعين وتارة أخرى إلى الضفة المقابلة، فضلا عن سياح آخرين، تفاعلوا بهذا الشكل، افتراضا !

صحيح أن العلاقات الإسبانية المغربية شهدت وتشهد تقلبات على مدى عقود، تتأرجح بين الجزروالمد..الأزمة والانفراج، غيرأن مصيرالبلدين مشترك وتعاونهما الدائم يفرض نفسه، بحكم الجواروالتاريخ والمصالح المتبادلة التي لاغنى عنها.وبالتالي، فإن المدفعين الموجهين نحوالضفة الأخرى حتى وإن كانا بمثابة “ديكورأثري”يعبران عن غياب اللباقة أوضلال اللياقة وبعد النظرلدى من يسمح ويمعن في هذا التصويب النشاز..

م.إمغران

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر