جمهور اتحاد طنجة في حيرة من أمره… هل سيفتح الملعب كاملا ضد أولمبيك الدشيرة ؟

أثارت تصريحات الإسباني بيبي ميل، مدرب اتحاد طنجة، عقب مباراة الكوكب المراكشي موجة من التساؤلات حول الخلفيات الحقيقية لقرار تقليص الحضور الجماهيري في ملعب “ابن بطوطة”، حيث سخر ميل من غياب الأنصار في مواجهة الكوكب المراكشي رغم سعة الملعب الكبيرة. وكان المدرب قد أكد في الندوة الصحافية أنه كان يمني النفس بدعم 50 ألف متفرج، لكنه وجد نفسه في مواجهة “مدرجات صامتة” طنجاوياً مقابل حضور لافت لجمهور الكوكب، واصفا الوضع بأنه جعل الفريق يشعر وكأنه يلعب خارج ميدانه بسبب “غضبة” الجمهور من حصر المقاعد في جزء بسيط من الملعب.

​هذا “التضييق” غير المفهوم على القواعد الجماهرية لفارس البوغاز يطرح علامات استفهام كبرى حول الدواعي الأمنية أو التنظيمية التي تفرض مثل هذه القيود، خاصة في وقت تراهن فيه الأندية على مداخيل التذاكر والدفء الجماهيري لتحقيق النتائج. ويتساءل الشارع الرياضي الطنجاوي: ما هو السبب الحقيقي وراء حرمان النادي من قوته الضاربة في ملعبه؟ وهل هناك تخوفات من غليان المدرجات أم أن الأمر يتعلق بإصلاحات تقنية لم يتم الكشف عن تفاصيلها بشكل واضح للرأي العام؟

​ومع اقتراب موعد الجولة 12 من البطولة الاحترافية، تتوجه الأنظار إلى مباراة يوم 14 فبراير التي سيستضيف فيها اتحاد طنجة فريق أولمبيك الدشيرة حيث يبقى السؤال المعلق: هل ستستخلص الجهات المسؤولة الدروس من تذمر الطاقم التقني واللاعبين والجمهور وتسمح بفتح الملعب بكامل طاقته الاستيعابية؟ أم أن “سيناريو الكوكب” سيتكرر، ليظل ملعب ابن بطوطة صرحا عالميا يغيب عنه أصحابه، ويستمر معه نزيف النقاط والمعنويات بسبب قرارات تنظيمية يراها الجمهور مجحفة في حق ناد يصارع لتأكيد مكانته بين الكبار.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر