استئناف تدريجي للدراسة بالقصر الكبير بعد تجاوز آثار الفيضانات

رغم الإعلان عن استئناف جزئي للدراسة بمدينة القصر الكبير، ما تزال الطريق إلى الفصول الدراسية محفوفة بالتحديات، في ظل استمرار آثار الفيضانات التي خلفت أضراراً ملموسة بعدد من الأحياء والمؤسسات التعليمية.

وعاين أولياء أمور، منذ الساعات الأولى لعودة الدراسة، صعوبات في تنقل أبنائهم، خاصة بالمناطق التي لم تُستكمل فيها بعدُ عمليات تنظيف المسالك وإزالة الأوحال، ما أعاد إلى الواجهة هاجس السلامة وظروف التمدرس.

كما سجلت بعض المؤسسات حضوراً محتشماً للتلاميذ، نتيجة تخوف أسر من إرسال أبنائهم قبل التأكد من جاهزية الفضاءات التربوية، سواء من حيث النظافة أو سلامة التجهيزات.

وفي مقابل ذلك، عبّرت أسر أخرى عن ارتياحها لعودة الدراسة، معتبرةً أن الاستمرار في التوقف سيؤثر سلباً على التحصيل الدراسي، خصوصاً مع اقتراب مواعيد الفروض والامتحانات.

وتواصل الأطر التربوية والإدارية، بتنسيق مع السلطات المحلية، مجهوداتها لإعادة الحياة الطبيعية إلى المؤسسات، من خلال حملات تنظيف، وإصلاح الأعطاب، وتهيئة القاعات لاستقبال التلاميذ في ظروف أفضل.

ويرتقب أن تعرف الأيام المقبلة عودة تدريجية أشمل، تزامناً مع استكمال التدخلات الميدانية، في أفق طي صفحة الاضطراب الذي فرضته الفيضانات، واستعادة الإيقاع العادي للدراسة بالمنطقة.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر