انقلاب حافلة للأمن الوطني يخلّف ضحايا ويستنفِر السلطات

اهتز إقليم سيدي إفني، صباح السبت، على وقع حادثة سير خطيرة خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف ساكنة المنطقة، بعدما تعرضت حافلة تقل عناصر من الأمن الوطني لانقلاب مفاجئ بأحد المنعرجات الخطيرة بالطريق الرابطة بين سيدي إفني وأكادير.

ووفق معطيات أولية، فإن الحافلة كانت في مهمة رسمية، قبل أن تفقد توازنها على مستوى منحدر معروف بصعوبته، ما أدى إلى انقلابها بشكل عنيف وسط الطريق، متسبباً في وفاة أربعة عناصر وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، حيث جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما تم توجيه الحالات الحرجة نحو مؤسسات استشفائية متخصصة قصد إخضاعها للعناية المركزة.

الحادث خلف صدمة قوية في صفوف زملاء الضحايا وأسرهم، خاصة وأن العناصر كانت في إطار أداء واجبها المهني، ما جعل الفاجعة تأخذ بعداً إنسانياً مؤلماً، وسط دعوات بضرورة تعزيز إجراءات السلامة الطرقية بالمقاطع المعروفة بخطورتها.

وقد تم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد الأسباب الدقيقة وراء الحادث، والكشف عن ملابساته، في وقت تتواصل فيه الجهود لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات الضحايا والمصابين.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر