تبذير الطاقة نهارا تستنفر ساكنة شارع عمر بن عبد العزيز بطنجة

​في وقت تتصاعد فيه الدعوات لترشيد استهلاك الطاقة وحماية المال العام، رصدت عدسة موقع “أنفو طنجة”، مشهدا يجسد قمة الاستهتار والتدبير غير المعقلن للإنارة العمومية بقلب مدينة طنجة. فقد تفاجأ المارة وسائقو السيارات بشارع “عمر بن عبد العزيز” (قرب مصحة الهلال الأحمر)، بمصابيح الإنارة وهي تشتعل في عز الظهيرة، ضاربة عرض الحائط بكل معايير النجاعة الطاقية.

​وحسب شهادات من عين المكان، فإن هذه المصابيح تظل مضيئة لأيام متواصلة دون انقطاع، نهاراً جهاراً، دون أي تدخل من المصالح التقنية التابعة للجماعة أو الشركة المفوض لها تدبير القطاع. هذا “النزيف الطاقي” أثار موجة من الاستياء وسط الساكنة، التي اعتبرت الأمر تبذيرا غير مقبول لجيوب دافعي الضرائب، وتناقضا صارخا مع الشعارات التي ترفعها المدينة حول الاستدامة والحكامة.

​ويتساءل الرأي العام المحلي بطنجة: أين المسؤولون؟ ومن سيتحمل كلفة هذه الفواتير الناجمة عن الإهمال التقني؟ فبينما تطالب أحياء هامشية بتعزيز الإنارة ليلا، تهدر الطاقة نهارا في شوارع رئيسية، مما يضع المجلس الجماعي والجهات الوصية في مواجهة مباشرة مع أسئلة المحاسبة والمسؤولية.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر