استنفار أمني بالعرائش إثر العثور على جثة رضيع داخل المقبرة اليهودية

​شهدت المقبرة اليهودية بمدينة العرائش، أمس الخميس، حالة من الاستنفار الأمني عقب العثور على جثة رضيع من جنس ذكر. وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تمت معاينة الجثة التي يرجح أن صاحبها لا يتجاوز عمره بضعة أشهر، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات والأسى لدى الساكنة المحلية.

​وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثة الرضيع إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي الدقيق، وذلك من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن فعل جرمي أو ظروف طبيعية. وتعتبر هذه الخطوة الإجرائية أساسية لفك لغز وجود الجثة في هذا المكان تحديدا، وتوفير خيوط أولية للبحث القضائي المفتوح.

​في غضون ذلك، باشرت المصالح الأمنية تحقيقات موسعة لتحديد هوية الرضيع والوصول إلى ذويه، مع تمشيط محيط المكان بحثا عن أدلة قد تفيد في كشف ملابسات التخلي عن الجثة داخل المقبرة. ولا تزال الأبحاث جارية على قدم وساق لكشف جميع الظروف المحيطة بهذه القضية الغامضة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج تقرير الطب الشرعي وتحريات الشرطة القضائية.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر