الرباط.. أول احتجاجات في عهد حكومة المنصوري تنتهي بتدخل أمني أمام البرلمان
شهد محيط البرلمان بالعاصمة الرباط تدخلاً للقوات العمومية لمنع اعتصام كان يعتزم خوضه أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، في تحرك احتجاجي تزامن مع تقديم رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، البرنامج الحكومي أمام البرلمان.
وجاءت الوقفة، التي دعت إليها هيئات نقابية، للمطالبة بتسوية الوضعية المهنية والاجتماعية للعاملين في التعليم الأولي، والإدماج في الوظيفة العمومية، وتحسين الأجور وظروف العمل.
وأفادت تقارير صحفية بأن التدخل الأمني أدى إلى توتر في محيط البرلمان، قبل انتقال المحتجين إلى شارع محمد الخامس في اتجاه باب الحد.
وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تصف التدخل بالعنيف وتتحدث عن استعمال الهراوات، غير أن التحقق من تفاصيل هذه الادعاءات يظل مرتبطاً بفحص التسجيلات المتداولة والاستماع إلى شهادات موثوقة بشأن ما جرى ميدانياً.
ويعيد هذا الاحتجاج ملف أوضاع العاملين في التعليم الأولي إلى الواجهة، في وقت تضع فيه الحكومة الجديدة إصلاح التعليم ضمن الملفات المطروحة، بينما تطالب الهيئات النقابية بفتح حوار جاد والاستجابة للمطالب المهنية والاجتماعية لهذه الفئة.
