استئناف أشغال مشروع «بول فاليري» بطنجة يعيد الجدل حول العقار والتراخيص

استؤنفت أشغال المجمع المدرسي الخصوصي «بول فاليري» (Paul Valéry)، المقام بمدار الطهيري بين مسنانة ومرجان بمدينة طنجة، بعد توقف دام نحو سنة ونصف، في خطوة أعادت التساؤلات حول ظروف تخصيص العقار ومدى احترام المساطر القانونية والتعميرية.

وكان المشروع قد توقف منذ أبريل 2025، عقب إثارة جدل بشأن كراء العقار التابع للأملاك المخزنية، والذي تحدثت تقارير إعلامية عن تخصيصه للمساحات الخضراء، قبل أن يحصل صاحب المشروع، وفق المعطيات المنشورة، على عقد كراء يمتد لثلاثين سنة.

ويمتد المشروع على مساحة تقارب 10 آلاف متر مربع، بالقرب من طريق الرباط وشارع مولاي رشيد، وهي منطقة تعرف توسعاً عمرانياً متزايداً وحاجة إلى تعزيز المرافق العمومية، خصوصاً المؤسسات التعليمية.

وسبق للمستشار الجماعي حسن بلخيضر أن طالب بفتح تحقيق حول ظروف كراء العقار، متسائلاً عن أسباب عدم تخصيصه لإحداث مؤسسة تعليمية عمومية، في ظل الخصاص المسجل في البنيات المدرسية بعدد من أحياء طنجة.

التراخيص ومخاوف الازدحام المروري

وتطرح عودة الأشغال تساؤلات حول المستجدات الإدارية والقانونية التي سمحت باستئناف المشروع، ومدى استيفائه للتراخيص المطلوبة وانسجامه مع تصميم التهيئة المعتمد بالمنطقة.

كما يثير موقع المؤسسة مخاوف بشأن تأثيرها على حركة السير، بالنظر إلى وجودها بمحور طرقي حيوي يربط عدداً من الأحياء والمرافق، خاصة الطريق المؤدية إلى ملعب ابن بطوطة.

وتشير معطيات منشورة سابقاً إلى أن المؤسسة قد تستقبل نحو 1600 تلميذ وتلميذة، ما يطرح تحديات مرتبطة بتدبير حركة السيارات والحافلات المدرسية، خصوصاً خلال فترتي الدخول والخروج.

وبين استئناف البناء واستمرار التساؤلات، يبقى ملف «بول فاليري» في انتظار توضيحات الجهات المعنية بشأن الوضعية القانونية للعقار والتراخيص المعتمدة، وكذا الأسس التي استند إليها قرار استئناف الأشغال، في ظل الحاجة المتزايدة لطنجة إلى المؤسسات التعليمية والمساحات الخضراء

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر