أمطار سلا تغرق محلات الصناعة التقليدية وتثير تساؤلات حول جاهزية المركب المؤقت

تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة سلا، يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، في غمر عدد من المحلات داخل المركب المؤقت للصناعة التقليدية بالمياه، ما أثار مخاوف بشأن ظروف اشتغال الحرفيين ومدى جاهزية الفضاء لمواجهة التقلبات الجوية.

وأظهرت مشاهد متداولة تسرب مياه الأمطار إلى محلات المركب، في وضع أعاد إلى الواجهة إشكالية حماية الأنشطة الحرفية والمعدات والمنتجات التقليدية من الأضرار المحتملة، خصوصاً أن هذا الفضاء خُصص لاستقبال الصناع التقليديين بصفة مؤقتة.

ويطرح الحادث تساؤلات حول جودة التجهيزات ومدى فعالية قنوات تصريف مياه الأمطار، فضلاً عن الإجراءات الوقائية المعتمدة لضمان استمرار النشاط المهني للحرفيين في ظروف مناسبة.

كما يسلط الضوء على ضرورة توفير فضاءات تستجيب لشروط السلامة والحماية، خاصة بالنسبة إلى الحرفيين الذين يعتمدون على محلاتهم ومعداتهم في تأمين مصدر رزقهم اليومي.

وفي انتظار توضيحات الجهات المعنية بشأن حجم الأضرار وأسباب تسرب المياه، تبقى التساؤلات مطروحة حول التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه المشاهد خلال التساقطات المطرية المقبلة.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر