الحكومة ترفض انتقادها في قضية إنقاذ الطفل ريان
رفض مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، نعت المغرب بانعدام الخبرة والآليات من أجل إنقاذ الطفل ريان، مؤكدا أن المملكة لديها القدرة والتجربة والحس للتدخل، ورجال الإنقاذ يستمرون في عملهم ليل نهارا.
وأوضح بايتاس خلال ندوة صحافية اليوم الخميس، أن الحكومة تجندت بقوة منذ علمها بالحادث من أجل التدخل لإنقاذ الطفل ريان، مشيرا إلى أن لجان الإنقاذ قامت بمحاولات عديدة إلا أنها باءت بالفشل.
وأضاف الناطق الرسمي ياسم الحكومة أن الأمر يتعلق بثقب مائي لا يتعدى قطره 45 سنتيمترا وليس بئرا، داعيا المواطنين إلى عدم نعت المملكة بعدم توفرها على الآليات والخبرة اللازمة لإنقاذ الطفل، مضيفا بالقول: “عندما نحتاج إلى المساعدة لا يوجد مشكل في طلبها خاصة في القضايا المرتبطة بحياة المواطنين”.
واعتبر بايتاس إلى ظروف وملابسات الحادث التي جعلت عملية الإنقاذ صعبة، على رأسها طبيعة التربة، موضحا أن السلطات “تخشى إصابة الطفل في حال أي تدخل قوي من طرف الآليات”.
ووضع بايتس أمام الصحافيين مجموعة من السيناريوهات، بتتبع مباشر من طرف وزير الداخلية ووزير الصحة وبإشراف من رئيس الحكومة من أجل التمكن من إنقاذ الطفل.
ويتعلق السيناريو الأول بتوسيع القطر، يقول الناطق الرسمي باسم الحكومة، “لكن إذا قمنا بذلك يوجد احتمال الوقوع في مشكل سقوط الأحجار والتربة”.
وأيضا تم التفكير، يضيف بايتاس، في إمكانية إنزال أشخاص من أعضاء رجال الإنقاذ، “وقد تم القيام بمحاولات عديدة في هذا الإطار، لكن للأسف باءت بالفشل نظرا لاصطدامهم بعوائق”.
أما السيناريو الثالث فيتعلق بالحفر بشكل موازي للوصول إلى الطفل عبر منفذ، ومازال متواصلا لحد الآن.
