فرنسا تلغي إلزامية الكمامة في عدد من الأماكن

لم يعد وضع الكمامة إلزامياً في الأماكن التي تفرض شهادة تطعيم للدخول مثل المتاحف ودور السينما والمطاعم اعتباراً من الاثنين في فرنسا، وهو تخفيف جديد للقيود الصحية بينما تنخفض حدة الوباء بشكل ملحوظ.

ولكن سيبقى وضع الكمامة إلزامياً في وسائل النقل مثل القطارات أو الطائرات حيث الشهادة الصحية إلزامية أيضاً.

وستشهد القيود المفروضة على المخالطين للمصابين والملقحين تخفيفاً أيضاً. وسيكون إجراء فحص واحد للكشف على الإصابة ضرورياً، وقد يكون فحصاً ذاتياً، أو “فحصاً سريعاً” أو “بي سي ار”، عقب يومين من اكتشاف التخالط مع شخص مصاب، بدل ثلاثة فحوص مفروضة حالياً.

وإذا كشف الفحص الذاتي عن إصابة يصبح إجراء “فحص سريع” أو “بي سي آر” ضرورياً لتأكيد النتيجة. ولن تشهد فترة العزل تعديلاً في حال تأكيد الإصابة.

وسيتم تخفيف القيود في المدارس أيضاً ليسمح بعدم وضع الكمامة أثناء الفرص، وبمزيد من الاختلاط بين التلاميذ.

ومنذ الاثنين، سيتعين على تلميذ تبينت مخالطته لشخص مصاب إجراء فحص ذاتي واحد فقط، بعد يومين، ليتمكن من العودة إلى الصف إذا أتت نتيجته سلبية.

ويرى كل من الحكومة والمجلس الأعلى للصحة العامة، أن تخفيف القيود يبرره انخفاض حدة الوباء والانخفاض المستمر في عدد حالات الاستشفاء، منذ بلوغ الذروة في نهاية يناير.

وكرر وزير الصحة أوليفيه فيران أمام النواب الخميس “العزم على رفع إلزامية الشهادة الصحية في منصف  مارس”، إذا واصلت حدة الوباء تراجعها، لاسيما في مجال الاستشفاء. ورأى بـ”يقظة” و”تفاؤل” أنّ العودة إلى حياة “طبيعية”، قد تكون ممكنة “في الأسابيع المقبلة”.

 

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر