الملعب جاهز للموندياليتو إنما هل تم الاستعداد لتنقية المدينة من مظاهرها السلبية؟؟

على مدى الأسابيع الماضية، تسارعت وتيرة ورش توسعة الملعب الكبير لطنجة بهدف الانتهاء قبل الآجال المحددة، من كل الأشغال المبرمجة على مستوى المدرجات والمستودعات والأرضية  وشاشات العرض واللافتات.

وشهدت أشغال التوسعة الرفع من الطاقة الاستيعابية للملعب من 45 ألف إلى أكثر من 65 ألف متفرج، و أصبح ملعب طنجة من أكبر ملاعب كرة القدم بالمغرب.

و تمت الأشغال التي جرت بوتيرة سلسة بفضل تضافر جهود كافة المتدخلين في المشروع، لاسيما من قبل والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومسؤولي وأطر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، و بات الملعب يتوفر على كافة المعايير المطلوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاحتضان التظاهرات الكروية العالمية.

بالفعل، يتوفر الملعب الكبير لطنجة على تجهيزات وبنيات تحتية من الجيل الجديد ، والتي تمكنه من ضمان الظروف المثلى لاستقبال التظاهرات الرياضية العالمية، لكن ماذا عن باقي الاستعدادات ؟؟؟

هل قامت السلطات في طنجة بوضع استراتيجية ناجعة لاستقبال العدد الهائل من المتفرجين الأجانب، و الذين أغلبهم لم يزر مدينة طنجة من قبل أو المغرب بصفة عامة؟؟ ماذا أعددنا لهم؟؟؟

كلنا نعلم أن هنالك مظاهر سلبية عديدة بالمدينة، مثل المتسولين و المرشدون السياحيين المزورين و *الشمكارة* باللغة العامية، إضافة إلى باقي المنحرفين، كل هؤلاء على السلطات اخفاءهم على الأقل حتى يمر هذا الحدث العالمي بسلام، فلسنا بحاجة لانتقادات تشوه المدينة و تخفي معالمها الجميلة الحقيقية، خصوصا و أن العديد من الدول الأعداء و أولهم جيران السوء، ينتظرون بفارغ الصبر سلبيات الحدث، و بالتأكيد سينتشرون بكاميراتهم و هواتفهم ليرصدوا هذه المظاهر السلبية.

لذلك نتمنى أن نجد المدينة في أحسن حلة، خالية من المنحرفين و الشمكارة و المتسولين و بنات الهوى و و و … لنحفظ ماء وجهنا.

 

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر