تعرف الساحة الرياضية المغربية العديد من النساء المغربيات، اللائي سطرن أسماءهن بأحرف من ذهب ودخلن سجلات تاريخ الرياضة الوطنية من بابها الواسع، وحققن إنجازات في أكبر وأقوى التظاهرات بمختلف الرياضات سواء الجماعية أو الفردية.
نوال المتوكل: أولى هذه الأسماء نوال المتوكل صاحبة أول ميدالية ذهبية في أولمبياد لوس أنجلوس 1984، على المستوى العربي والإفريقي، مسيرة تخطت من خلالها كل الحواجز ورفعت التحدي عاليا، لتصبح بعد 14 سنة عضوة في اللجنة الأولمبية سنة 1998، ثم تتولى قيادة وزارة الشباب والرياضة سنة 2007، قبل أن تصبح نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
بشرى كربوبي: مجال التحكيم في لعبة كرة القدم، كان إلى أقرب وقت مضى حكرا على الرجال فقط، قبل أن تقتحمه الحكمة بشرى كربوبي، كأول امرأة تقود مباريات البطولة الوطنية الاحترافية، ثم بعدها تتولى قيادة الطاقم التحكيمي للمباراة النهائية لكأس العرش التي جمعت المغرب التطواني بالزعيم الجيش الملكي بملعب أدرار بأكادير، وانتهت بفوز العساكر باللقب.
كربوبي أيضا لها اسم وازن على المستوى الافريقي، بحيث كانت من الأسماء الذين كانوا ضمن الطاقم التحكيمي للمباراة النهائية لكأس أمم افريقيا الأخيرة التي أجريت أطوارها بالكاميرون، وعرفت تتويج المنتخب السينغالي باللقب، على حساب منتخب الفراعنة المصري.
بشرى حجيج: بشرى حجيج من الأسماء التي دخلت بدورها تاريخ الرياضة الوطنية، باعتبارها أول امرأة تتولى جامعة رياضية بالمغرب، وهي الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة، وأيضا هي أول امرأة تتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي للعبة، مكسرة بذلك هيمنة المصري عمرو علواني، التي دامت لأكثر من عشرين سنة.
وإلى جانب هذه الإنجازات، بشرى حجيج تحظى أيضا بعضوية لجنة الثقافات والثراث الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية، هذا ودون الحديث عن مشوارها رفقة المنتخب الوطني لكرة الطائرة، منذ 1986 إلى غاية سنة 2002. حسناء بن حسي: هي بطلة مغربية ذاع صيتها في عالم ألعاب القوى، وكانت مختصة في سباقات 800 متر، توجت خلال مسارها بألقاب عديدة، أبرزها فضية الألعاب الأولمبية بأثينا 2004 وبرونزية دورة بكين الصينية سنة 2008، لتصبح بذلك واحدة من أيقونات الرياضة النسوية المغربية.
واختيرت حسناء بن حسي كأفضل رياضية مغربية لسنة 2005، في استفتاء كانت قد نظمته الإذاعة الوطنية المغربية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
