أدانت محكمة النقض أول أمس الأربعاء، “البيدوفيل” “راموس فيليكس” بـ8 سنوات سجنا نافذا بدل ثلاثة سنوات المدان بها ابتدائيا واستئنافيا.
كما قضت المحكمة بغرامة مالية في حق المتهم قدرها 60 ألف درهم لصالح الضحايا، على خلفية تورطه في اغتصاب قاصرين في ملجأ بطنجة سنة 2019.
وكانت جمعية ما تقيش ولدي”، قد كشفت في بلاغ لها بتاريخ 21 يونيو 2019 أنها “توصلت في وقت سابق بطلب مؤازرة من احد الضحايا ذكر فيها أنه عندما كان عمره 14سنة ، زارهم بمقر جمعية » Ningun Niño Sin Techo » بطنجة المدعو Felix Ramos، الذي ادعى أنه مالك لإحدى القنوات التلفزية بمدينة ماربيا الاسبانية، وأصبح يزورهم بشكل دوري رفقة مجموعة من المشاهير, وأن الضحية نظرا لظروفه الاجتماعية المزرية، لم يتردد في مرافقة Felix Ramos، الذي عرض عليه تعليمه تقنيات التصوير وبدأ يرافقه خلال تحركاته بمجموعة من المؤسسات الفندقية داخل طنجة وخارجها”.
