يولندا دياز تكشف عن نواياها المعادية للمغرب
أثارت النائبة الثانية لرئيس الحكومة الاسبانية ووزيرة العمل، يولاندا دياز، كثيرا من الجدل بالأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا، بعد خروجها في لقاء صحفي تحدثت خلاله عن مشاريعها المستقبلية في حال صعودها لمنصب رئيس الحكومة، وهو المنصب الذي أعلنت ترشحها له عند الانتخابات العامة المقبلة في إسبانيا.
وتحدثت وزيرة العمل عن مجموعة من القضايا الداخلية والخارجية التي تهم الدولة الإسبانية، من بينها علاقة مدريد مع الرباط وكيفية تعاملها مع خارطة الطريق التي وقعها البلدان أبريل 2022 ودعم إسبانيا لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء.
وقالت دياز في المقابلة إنه “لا يمكنك اللعب بحقوق الإنسان” ، حيث وصفت ما حدث في مليلية بأنه “لا يطاق” وأكد أنه في السياسة “يتعين على المرء أن يتحمل المسؤوليات”.
وأنشأت دياز، ضمن مساعيها في الوصول لرأس هرم السلطة كأول مرة في تاريخ إسبانيا، مجموعة إنتخابية تدعى “سومار” (اتحدوا)، وهي عبارة عن تحالف يساري تقدمي نسوي، للترشح من خلاله للفوز بالانتخابات التشريعية أواخر العام الجاري.
ونجحت دياز في الجمع بين مختلف المجموعات السياسية، بالإضافة إلى وزيرين حكوميين وشخصيات بارزة مثل رؤساء بلديات برشلونة وفالنسيا.
ويعتبر الغائب الأبرز عن التحالف هو حزب بوديموس – الحزب اليساري في الحكومة الائتلافية مع التيار الرئيسي لحزب العمال الاشتراكي الإسباني – الذي رفض الانضمام بسبب خلاف حول كيفية تنظيم “سومار” للانتخابات التمهيدية.
وقال بابلو إغليسياس، العضو المؤسس والزعيم السابق لبوديموس، الذي عارض الانضمام إلى دياز، إنه سيكون “مأساة انتخابية وسياسية” إذا مضى “سومار” دون دعم “بوديموس”.
ومع ذلك، تظهر استطلاعات الرأي والصحافة الاسبانية أن حزب بوديموس في حالة تراجع انتخابي، مع غضب بعض أعضاء الحزب مما يرون أنه حكم استبدادي لإغليسياس وزوجته، وزيرة المساواة إيرين مونتيرو ما قد ينجذب الكثيرون إلى حزب دياز.
وقالت دياز إن أول شخص ناقشت معه مشروع سومار هو إغليسياس، لكنها أضافت أن الاثنين لم يتحدثا منذ أن أجريا ما وصفته بـ “محادثة شيقة للغاية” في يناير الماضي.
