على هامش ندوة “العلماء ورسالة الإصلاح في المغرب الحديث”

كيف السبيل إلى إصلاح الإنسان المواطن، وهومستهدف في قوته اليومي، حيث ارتفاع أسعارالمعيشة، من مواد غذائية وتطبيب وفواتيرالماء والكهرباء وسومات كراء السكن، فضلا عن أن مسؤولين وموظفين، بمختلف إدارات ومؤسسات الدولة يتحملون جزء، غيريسيرمن مسؤولية ما يتخبط فيه هذا الإنسان المواطن من معاناة جمة على جميع المستويات، بسبب عدم انضباطهم وسوء تعاملهم معه وعدم تفانيهم وإخلاصهم في عملهم وضعف إيمان بعضهم بالله، بل ربما انعدامه، أصلا، ثم يأتي العلماء، ليقوموا بتذكيرهذا الإنسان المواطن”بوعد الله بالحياة الطيبة المشروطة بالإيمان والعمل الصالح، المصحوب بالنهج النبوي في الهداية” ؟

نصح العلماء للمواطن بنهجه السلوك المستقيم قد يفهمه البعض بأنه نوع من التخديرفي ظل ما يمارس عليه من قمع وهضم لحقوقه في مجالات شتى وبالتالي يؤدي به الأمرإلى عدم الاستقرارفي إيمانه، بل إن هذا الإيمان، يجب أن يكون صادقا لدى جميع من بأيديهم زمام الأمورويتحكمون في مصيرالمواطن، فينعكس ذلك على أدائهم ونتائج عملهم في خدمة المصلحة العامة وخدمة استقرارالأمن الروحي لهذا المواطن وتخليصه مما قد يدخله في متاهات، لايعلم عواقبها إلا الله.

محمد إمغران

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر