أمراء الكراسي والشمسيات يتحكمون بشواطئ الشمال!!

أمراء الكراسي والشمسيات يتحكمون بشواطئ الشمال!!

 

 

أنفو طنجة

 

 

هم من صنف الأمراء لكنهم موسميون، يمارسون قوانين البلطجة والتحكم وفرض أمر الواقع على السياح والمصطافين بمدن الشمال، يطردون المواطنين والسياح من أماكن عمومية وكأنها أملاك خاصة، ويفرضون سومات كرائية على مظلاتهم المهترئة، وكذا على شمسيات عمومية وضعتها السلطات ضمانا للمجانية وحق المواطن في المتعة والسياحة والاصطياف.

 

 

من الشاطئ البلدي وإلى حدود الغندوري تقسمت أنشطة كراء الشمسيات بين أشخاص يدعون توفرهم على رخص لا أحد يدري طرق تحصلها، يشغلون شبابا من خارج المدينة، يتعاملون بنوع من الجفاء والبلطجة مع الجميع، فيما يستغل بعض ” المنقدين الموسمين” حضورهم المهني والذي يفترض فيها حماية المصطافين من الغرق، إلى إضافة نشاط تجاري إضافي عبر كراء الشمسيات والمظلات أو بعض المعدات الرياضية المائية.

 

قبيل البداية الرسمية لموسم الإصطياف تباشر السلطات المحلية حملات لتحرير الملك البحري من هؤلاء، تحضرها الصحافة وتنقل صورها للرأي العام لتطمئنه بالوضع الجديد، لكن الأمر لا يتعدى يوم التحرير حيث تعود ” حليمة لعادتها القديمة” في الغذ الموالي، وتعاد معها سلطة ” البلطجة” وسط صمت الجميع!

 

بدورها، تتحمل جماعة طنجة مسؤولية ما يجري، حيث كانت خلال السنوات الماضية تضع مظلات خشبية يتم استغلالها من قبل هؤلاء، كما أن عدد المظلات الموضوعة لا تغطي كافة الشاطئ وتبقى قليلة أمام حجم المصطافين المتوافدين على طول الشريط الساحلي بين الشاطئ البلدي والغندوري.

 

جماعة طنجة تتحمل مسؤولية تردي الوضع البيئي كذلك، حيث لم يعد الشاطئ البلدي يحظى حتى بامكانية التنافس على شارة “اللواء الأزرق” بسبب عدم جودة المياه، فضلا عن الوضع الكارثي للشاطئ والذي لا يحظى بالموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لتوفير تغطية بيئية له، دون الحديث عن مساهمات المواطنين في الرفع من الوعي البيئي .

 

مهما يكن، فإن الأخبار الواردة من عروس الجنوب أكادير تفيد بتعرض سائح ألماني لاعتداء جسدي من قبل أحد أحد المتحكّمين في كراسي الشمسيات العشوائية حاول سرقة هاتفه، ما يحدث ليس حادثًا معزولًا…بل جرس إنذار مدوٍّ ينبه لفوضى عارمة تعرفها الشواطئ المغربية، السكوت عن هذا العبث تشويه لصورة المغرب…فهل تتدخل السلطات قبل فوات الأوان؟

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر