سيول جارفة بتازة تنهي حياة مسنة وتستنفر فرق الإنقاذ لإجلاء الأسر المحاصرة

​خيم الحزن على إقليم تازة إثر تسجيل خسائر بشرية ومادية فادحة جراء التساقطات المطرية الطوفانية، حيث لقيت سيدة مسنة حتفها في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بجماعة “مغراوة”. وفوجئت ساكنة دوار “الصاريج” بانهيار سقف منزل طيني فوق رأس الضحية التي كانت تقطنه بمفردها، بعدما لم يصمد البناء أمام قوة الأمطار والسيول، لتنضاف هذه الفاجعة إلى قائمة الأضرار التي خلفتها التقلبات الجوية العنيفة بالمنطقة.

​وعلى جبهة الإنقاذ، عاشت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي ليلة بيضاء، خاصة في جماعتي “واد أمليل” و”بني فراسن” اللتين اجتاحتهما سيول جارفة أدت إلى فيضان الأودية. وقد تمكنت الفرق المختصة، بعد جهود مضنية استمرت لساعات، من إجلاء أفراد أسرة علقوا فوق سطح منزلهم بدوار “الزويتنة” بجماعة واد أمليل، إثر محاصرتهم بمياه “واد ورغاز” التي غمرت مسكنهم، حيث تكللت العملية بالنجاح دون تسجيل وفيات إضافية رغم خطورة التدخل.

​وفي الوقت الذي بدأت فيه المياه بالتراجع نسبيا، تواصل المصالح الإقليمية المختصة تعبئة آلياتها لفتح المسالك الطرقية الحيوية التي عزلتها السيول والانهيارات التربية. كما باشرت لجان تقنية عمليات حصر وإحصاء دقيق للأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية وممتلكات المواطنين، وسط استمرار حالة اليقظة لمواجهة أي طارئ قد تسببه حمولة الأودية التي لا تزال تسجل مستويات مرتفعة.

Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ أكثر