كشفت صحيفة Ceuta al Día في تقرير نشرته يوم 19 شتنبر الجاري، عن وجود حالات حمل بين القاصرات المهاجرات الخاضعات لرعاية سلطات سبتة، من بينها مراهقة تبلغ 17 عاماً، مشيرة إلى وجود عدة فتيات أخريات حوامل، ضمن حالات صحية واجتماعية تتطلب متابعة متخصصة.
ويأتي ذلك في ظل ضغط كبير على منظومة حماية القاصرين في المدينة، التي كانت، وفق التقرير، ترعى نحو 2200 طفل ومراهق بعد موجة الدخول الجماعي الأخيرة، ما دفع السلطات إلى توسيع مرافق الاستقبال وإنشاء فضاءات جديدة، مع محاولة توزيع القاصرين بحسب أعمارهم ووضعياتهم الصحية والاجتماعية.
