متواضع، ودود، ومستكين تلك هي سجايا ياسين هباز الذي حبل الإعلان عن نتائج الباكالوريا لدورة يونيو بتصدره هذه النتائج على الصعيد الوطني بمعدل 19.40 من 20 في مسلك العلوم الرياضية، فعد بحق فخرا لهذا الشاب ذي الـ18 ربيعا، ولأسرته ولمؤسسته التعليمية.
ولا مراء في كون هذا المعدل، وفق أساتذته، محط قبول بالنسبة لهذا اليافع الجسور، لأن من يخالل ياسين يقف على شاب موهوب ومتفتق القريحة.
وحصل ياسين هباز المنتمي للمؤسسة التعليمية “اليقظة” بسلا على أعلى نقطة في تاريخ مسلك العلوم الرياضية، الشيء الذي شكل إنجازا غير مسبوق في مسلك يظل عصيا وغير سالك.
وأفضى ياسين لوكالة المغرب العربي للأنباء قائلا ” كنت موقنا بحصولي على نقطة جد جيدة، وأفرغت جهدي لذلك، أنا شاكر لأبوي، وأساتذتي وكل من دعمني “، مبديا قناعته في مواصلة دراسته بالمغرب والعمل فيه.
فالحاصل على الباكالوريا الولهان حتى الصبابة بألعاب الفيديو وكرة السلة، سليل مهندسين، كما يتعلق فؤاده حتى المقة بالمطالعة والاستكشاف، أما ما يختص به فهو عشقه للرياضيات -يجيب على سؤال اختياره للرياضيات- ” لا أبدي أسفا لاقتحامي عالم الرياضيات “.
وأردف “رضاي الجم يكمن في عدم خذلان أبوي اللذين وفرا لي سبل النجاح “، معربا عن أمله في ولوج مدارس كبرى، اقتفاء لأثر أبويه.
وحسب الحاصل على أعلى معدل في الباكالوريا ليس هناك سر للنجاح، الأهم هو الاشتغال بتؤدة وعدم الاستكانة مهما حصل.