يعيش بيت فارس البوغاز هذه الايام، على صفيح ساخن، بعدما تفجرت مشاكل بالجملة في وجه رئيس الفريق عبدالحميد ابرشان، الذي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، على إثر تقدم عضوين في إدارة الفريق باستقالاتهما من مهامهما.
الإستقالة الأولى تقدم بها المشرف العام للفريق، حسن بلخيضر، الذي يعتبر دينامو الإدارة بفارس البوغاز و اليد اليمنى للرئيس أبرشان.
و الثانية كانت بمثابة حفنة النار التي احرقت وجه الرئيس لقوة صاحبها، الذي لم يكن سوى نائبه ادريس حنيفة رجل المال و الاعمال.
فرغم أن اصحاب الإستقالتين عزو موقفهما بأسباب الشخصية، إلا أن المتتبع للشأن الكروي بالمدينة يعرف جيدا أن للإستقالتين ارتباطا وثيقا ببعضهما، و خاصة فيما يتعلق بموقف حنيفة من استمرار بلخيضر في منصبه داخل الفريق.
ابرشان الذي أصبح اليوم أمام طريق محفوفة بالمخاطر، التي يمكن أن تؤثر سلبا على استعدادات الفريق للموسم المقبل و على مستقبله على رأس المكتب المسير، يعرف جيدا أن التضحية بإسم من الإسمين سيكلفه غاليا، رياضيا و حتى سياسيا، لذلك يعمل جاهدا على حلحلة هذه الأزمة و الخروج منها بدون خسائر، و محاولة لم شمل البيت الإتحادي قبل موعد عقد الجمع العام العادي السنوي للفريق المرتقب عقده في الخامس عشر من يوليوز الجاري.