قضت غرفة الجنايات الأولى لدى محكمة الاستئناف بطنجة الخميس الماضي في ملف عدد 438/19 و المتابع فيه أب ينحدر من مدينة العرائش ويعمل “حمالا” بسوق الجملة للفواكه والخضر, بتهمة اغتصاب قاصر وهتك عرضها بالعنف.
و قضت المحكمة بالسجن 30 سنة نافذة في حق الأب مغتصب ابنته و بأدائه لغرامة مالية.
وحضر المتهم في حالة اعتقال وتمت مواجهته بزوجته وابنته الضحية البالغة من العمر 12 سنة، حيث نفى المتهم أن يكون قد قام بالأفعال المنسوبة إليه, ليواجهه رئيس الهيأة بتصريحاته بالمحاضر المنجزة من طرف الوكيل العام وكذا قاضي التحقيق التي اعترف فيها بممارسة الجنس مع ابنته لثلاث مرات في يوم واحد, ولكنه لم يتذكر.
وناشدته ابنته لدى الوكيل العام أن يعترف بما اقترفه معها لترتاح من أثر الصدمة والكوابس التي سببها لها على المستوى النفسي والمعنوي.
وبعد الاستماع الى الضحية و والدتها تقدمتا بتنازل مكتوب وموقع, ولم تنصب محاميا لمؤازرتهما, وارادت التراجع عن تصريحاتها أمام المحكمة لتنبهها المحكمة لعواقب ذلك لتؤكد أقوالها من جديد.
وفي مرافعة النيابة العامة وصفت هذه الجريمة في مرافعتها بمرض العصر الذي يسبب تفككا أسريا معتبرة إياه من أفعال الحيوان و الشياطين، ملتمسا له الحكم طبقا لفصول المتابعة .
والتمس دفاع المتهم في إطار المساعدة القضائية تخفيف العقوبة استنادا الى تنازل الأم و الضحية.