هذه ليست أول مرة يلغي فيها الملك محمد السادس إحتفالات عيد الشباب، إذ سبق له أن ألغى الإحتفالات في سنة 2017، ولم يوشح أية شخصية وطنية من أي مجال، واكتفى بتسلم عدد من المؤلفات لمؤلفين مغاربة عدد منها ذو طبيعة نقدية.
كما سبق هذا الإلغاء للإحتفالات والتوشيحات خطاب قوي للعرش، توجه فيه الملك بنقد صريح لجزء من النخبة السياسية، معتبرا أن منها من لوث السياسة وأخرجها عن هدفها النبيل، وأن منها من يسعى لمنصب أكبر مع أنه فشل في منصب أقل، ودعا هؤلاء إلى الإنسحاب.
وفي أكتوبر 2018، الذي تزامن مع الدخول السياسي، يقيل الملك بعد استشارة رئيس الحكومة نبيل نعبد الله ولحسن الحداد ومحمد حصاد وآخرين، حيث ذهب إلى حد حرمانهم من أية مسؤولية مستقبلا.
و بعد القرار الذي أعلن عنه القصر الملكي، أمس الثلاثاء، بخصوص عدم الإحتفال بعيد ميلاد الملك محمد السادس، الذي جرت العادة إقامته يوم 21 غشت من كل سنة، بدأ الكل يتحدث عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن ما إذا كان هذا القرار سينعكس على العطلة الخاصة بهذه المناسبة.
وكشف مصدر مطلع، أن قرار القصر الملكي كان واضحا، بأنه سيتم التخلي عن حفل الإستقبال بمناسبة عيد ميلاد الملك محمد السادس، داخل القصر الملكي فقط، ولن يتم إلغاء الإحتفال بعيد الشباب.
و قد دعا الملك، في خطاب العرش 2019، رئيس الحكومة، لاقتراح كفاءات إدارية وسياسية للنظر فيها في الدخول السياسي والإجتماعي المقبل، بعد ذلك ألغى احتفالات عيد الشباب وكل التوشيحات.
الدخول السياسي والإجتماعي المقبل سيكون ثقيلا على البعض.