عبرالشعب تونسي فرحتهم بهتافات و زغاريد وألعاب نارية، اثناء إعلان عن فوز أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد برئاسة البلاد في تونس وبدأت أنباء الفوز تنتشر شيئا فشيئا عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل نشر نتائج ما إن ظهرت على شاشات التلفزيون حتى غصت جادة الحبيب بورقيبة بأنصار سعيّد، خصوصا الشباب الذين توافدوا وهم يرددون النشيد الوطني التونسي وشعارات ثورة تونس.
مرددين “تحيا تونس” و”الشعب يريد قيس سعيّد”، وهم يطلقون الألعاب النارية ويضربون الطبول.
رافعين الأعلام الوطنية وموثقين لحظات الفرح بهواتفهم التي لم تتوقف عن التقاط صور السلفي.
وفي نهاية فترة بعد الظهر تجمّع أقارب الرئيس المقبل في فندق بوسط تونس بانتظار النتائج، وبينهم زوجته وشقيقه نوفل وفي الخلفية طاقم التلفزيون الوطني.
ومع ظهور نتائج الاستطلاع الأول حوالي الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي تبادل أقارب سعيّد التهاني بسبب الفارق الشاسع مع منافسه، لكنهم تجنبوا إعطاء أي انطباع أمام الصحافة بانتظار النتائج الرسمية. وبادر “الأستاذ” كما يصفه طلبته بتقديم الشكر لكل من انتخبه وخاصة الشبان الذين تطوع جزء كبير منهم للقيام بحملته.