طنجة: ثلاثة ساعات من الأمطار أغرقت المدينة و عرت بنياتها التحتية المهترئة (فيديو+صور)

فقط، ثلاث ساعات من الأمطار، كانت كافية لتحول مدينة من حجم طنجة، التي أنفقت الملايير من الدراهم على بنياتها التحتية، إلى مجموعة برك ووديان كبيرة في معظم مناطقها الحيوية.

ولم تستطيع مجاري الصرف الصحي في استيعاب الكميات الهائلة من التساقطات التي دامت لساعات، وهو ما أدى إلى شلل كبير في حركة السير، مع توقف اضطراري نسبي للدراسة من دون أي قرار رسمي بسبب تسلل المياه إلى الفصول الدراسية، مثلما حدث مع ثانوية بلافريج بحي الزموري التي تحول فضاءها إلى ما يشبه مسبحا كبيرا.

كما لم تسلم أيضا شوارع عديدة في مناطق العوامة، بني مكادة و بن ديبان، من الفيضانات بالإضافة إلى تسرب كميات كبيرة من المياه الى داخل بعض المنازل.

وحسب مصدر مسؤول، فإن التساقطات المطرية بلغت مستوى قياسي، حيث تم تسجيل أزيد من 50 ملم خلال مدة زمنية لا تتجاوز الثلاث ساعات، وهو الأمر الذي أدى الى غرق عدد من الأحياء والأزقة.

هذا وقد تعبأت مجموعة من الفرق التابعة لشركة أمانديس وكذا الوقاية المدنية من أجل إعادة حركة السير الى وثيرتها العادية، حيث باشرت عملها منذ بداية التساقطات المطرية.