في ملف ظل حبيس الرفوف لسنوات طويلة، حتى ظن البعض بأن صفحته طويت بدون رجعة، فاجأ الوالي محمد امهيدية، الطنجاويين والطنجاويات، خلال الأيام الأخيرة، بإشرافه وبشكل شخصي على ملف مكتبة “عبدالله كنون” العريقة، ذات البعد التاريخي و الرمزي بالمدينة.
أولى التحركات للوالي امهيدية، كانت بإدراجها كنقطة اساسية في جدول أعمال دورة يوليوز لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، قصد مناقشتها و المصادقة على مضامينها.
وقد حظيت هذه النقطة باهتمام كبير لدى الأعضاء وبعض الحاضرين، حيث و لأول مرة تعطى لها هذه الأهمية داخل المؤسسات المنتخبة، وذلك بفضل الوالي امهيدية، الذي قام بزيارة في وقت سابق لهذه المنشأة التاريخية، اذ وقف على وضعيتها الهشة التي تستحق أن يعاد لها الاعتبار من خلال العناية الكاملة بها، من صيانة وترميم وتوسيع لمرافقها وفضاءتها…
وفي هذا الصدد أشادت سلوى الدمناتي نائبة رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة في مداخلة لها خلال أشغال هذه الدورة بالعناية والاهتمام الكبيرين اللذين لقيهما ملف صيانة وترميم مكتبة العلامة عبد الله كنون بطنجة بعدما حظي بدعم لامشروط من قبل السلطات المحلية وعلى رأسها والي الجهة محمد امهيدية، واعتبرت المتحدثة أن مرافعتها في هذا الملف تشكل فخرا لها وهي على مشارف اكتمال مهمتها الانتدابية داخل المجلس بحيث ستظل ذكرى راسخة ومهمة في مشوارها السياسي.
وفي السياق ذاته، يواكب الرأي العام بطنجة، ما توليه السلطات، ومكتب مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وبعض الشخصيات اللامعة والكريمة، من اهتمام ملموس لمبنى خزانة العلامة سيدي عبد الله كنون، وما رصد لها من إمكانيات والتي تتجاوز 600 مليون سنتيم، قصد إعادة بلسم الحياة لها.