تحولت عدد من الأحياء بمختلف المدن، إلى ما يشبه ساحات حرب، بسبب تصاعد ألسنة النيران وصوت “المفرقعات” و”قنابل” عاشوراء.
وبعدد من أحياء، عمد مراهقون إلى اضرام النيران بالعجلات المطاطية وزرع الرعب في نفوس الساكنة بسبب أصوات المفرقعات والقنابل، المرتفعة والتي لم تهدأ إلى أن حلت الشرطة.
وتعمد شبان ومراهقو الأحياء، خرق حالة الطوارئ الصحية والقوانين التي تمنع هذه السلوكيات، واختاروا الاحتفال بهذه المناسبة بطريقة تتسبب كسنة في تسجيل حوادث خطيرة إصابات قد تصل إلى الوفاة.
ومرفوقين بعناصر الوقاية المدنية، قادت عناصر الأمن بمختلف المدن حملات مكثفة جابت الأحياء، وأوقفت عددا من الشبان والمراهقين المتورطين في هذه الممارسات لتقديمهم للعدالة.