إعادة العالقين لأرض الوطن و الفنادق تتأهب لاستقبال العائدين

قررت السلطات المغربية السماح، بصفة استثنائية، بالرحلات الجوية للركاب نحو البلاد انطلاقا من البرتغال وتركيا والإمارات العربية المتحدة، بداية من يومه الأربعاء 15 دجنبر، لإعادة مئات العالقين لحضن الوطن.

القرار الذي يهم حصريا المواطنين المغاربة المقيمين فعلا بالمغرب والذين غادروا التراب الوطني مؤخرا، يروم تسهيل عملية عودة مواطني المملكة لحضن المغرب بعد أن ظلوا عالقين لأسابيع بسبب قرار إغلاق الحدود البحرية و البرية و الجوية لمنع تفشي فيروس كورونا خاصة مع بداية ظهور متحور أوميكرون بعدد من دول العالم.

و شرعت طائرات الخطوط الملكية المغربية منذ يوم أمس في التحرك نحو الدول الثلاث التي تقرر أن تنطلق منها عملية إعادة العالقين للمغرب، حيث غادرت مطار محمد الخامس عدد من الطائرات باتجاه دبي و أبو ظبي و اسطنبول و لشبونة.

موازاة مع ذلك، منحت الحكومة الضوء الأخضر لعدد من الفنادق خاصة بضواحي الدار البيضاء و القريبة من مطار محمد الخامس الدولي للشروع في الاستعداد لاستقبال العائدين من خارج الوطن و الذين سيفرض عليهم حجر صحي لمدة سبعة أيام على نفقة الحكومة.

 فقد تم تخصيص ثلاث فنادق مصنفة من الطراز العالي بالقرب من مطار محمد الخامس الدولي، و فندقين اثنين خمس نجوم بضواحي الدار البيضاء لاستقبال العائدين و توفير كل الظروف المناسبة لهم لتمضية أيام الحجر الصحي المفروضة دون تأديتهم أي مبلغ طيلة السبعة أيام الخاصة بالحجر الصحي.

و تم وضع فرق طبية و تمريضية بنظام المداومة على مدار ساعات اليوم بالفنادق المخصصة للحجر الصحي، فيما انتشرت عناصر أمنية و دركية على مقربة من هاته المؤسسات الفندقية.

هذا و تقرر أن يعتمد بروتوكول صحي خاص لهاته الرحلات الاسثتنائية لإعادةالعالقين للمغرب، حيث يجب على كل راكب الإدلاء باختبار “بي سي آر”، لا تتعدى مدته 48 ساعة قبل موعد الإركاب، على أن يتم نقل الركاب في حافلات مجهزة مباشرة من المطار لفنادق مخصصة وذلك على نفقة الحكومة المغربية لتمضية فترة حجر صحي مدتها سبعة أيام.

و سيتم كذلك إجراء اختبارات “بي سي آر” خلال فترة الحجر بالفنادق كل 48 ساعة لجميع العائدين، وكل شخص تظهر نتيجته إيجابية في المطار أو في الفندق ستتولى السلطات الصحية المختصة رعايته.