تحتفل مئات آلاف من النساء حول العالم في اليوم الأول من فبراير من كل سنة باليوم العالمي للحجاب، في أكثر من 150دولة حول العالم لتعزيز التسامح الديني.
ويهدف الاحتفال إلى رفع مستوى وعي الحجاب في العالم وإظهار مدى التنوع الثقافي والديني.
وتعود فكرة الاحتفال بهذا اليوم إلى الناشطة الاجتماعية المسلمة ناظمة خان الأمريكية ذي الأصول البنغالية، بعد تعرضها للمضايقات والعنصرية في مدرستها، فقررت ناظمة تأسيس منظمة اليوم العالمي للحجاب لتغير الصورة النمطية عن المحجبات حول العالم وإتاحة المجال للمحجبات لاظهار الحرية التي يتمتعن بها.
وعلى خلفية معاناتها أرادت خان أن تشارك تجربتها مع فتيات محجبات في دول ذات أغلبية غير مسلمة، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولما تزايد التفاعل معها، قررت تأسيس منظمة اليوم العالمي للحجاب.
وأرادت من كل السيدات من جميع الأديان والتوجهات، أن يجرّبن الحجاب ليوم واحد فقط، فربما يعمل ذلك على تغيير الفكرة العامة عن الحجاب، وما تواجهه المحجبات يومياً.
كان عام 2017 مميزاً بالنسبة ليوم الحجاب العالمي فقد اعترفت نيويورك بهذا اليوم كما استضاف مجلس العموم في المملكة المتحدة حدثا بمناسبة يوم الحجاب العالمي بحضور رئيسة الوزراء تريزا ماي حسبما قالت ناظمة خان.
ولم يختلف الحال في عام 2018 فقد استضاف البرلمان الأسكتلندي فعالية لمدة 3 أيام احتفالاً باليوم العالمي للحجاب كما اتخذت الفلبين خطواتها لإعلان يوم 1 من فبراير يوما وطنيا للحجاب