أعلن أطباء القطاع الخاص عن تراجعهم عن قرارهم بتنظيم إضراب وطني كان مقررا خلال الشهر الجاري.
وأوضح بلاغ هيآت الأطباء بالقطاع الخاص، أن أشغال الجمع العام للتنظيمات النقابية والمهنية الصحية بالقطاع الخاص التي عقد يوم الأربعاء 16 فبراير الجاري، عرفت تقديم تقرير عن اللقاءات التي تم عقدها مع ممثلي فرق الأغلبية والمعارضة بالبرلمان على حد سواء، مضيفة أنه “تم الاجتماع بمسؤولي فرق أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، هو لقاءه ساده نقاش جاد ومسؤول يستحضر كل الرهانات والتحديات المطروحة على بلادنا”.
وأضاف كل من التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، النقابة الوطنية للطب العام بالقطاع الخاص، النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة والفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر بالمغرب (أورد) أنه “تم في هذا الإطار الاتفاق على عقد يوم دراسي بالبرلمان بتاريخ 10 مارس يشارك فيه ممثلو الأمة وكل المتدخلين المعنيين بقطاع الصحة من وزارة ووكالة وطنية للتأمين الصحي وصناديق اجتماعية وممثلي التنظيمات الصحية والفعاليات المختلفة للخروج بتوصيات عملية تنكب فعلا على تصحيح الوضع ومعالجة الإشكالات المطروحة”.
وتابعت النقابة أنها قامت بتوجيه مراسلة إلى رئيس الحكومة مرّة أخرى من أجل تجديد التذكير بمطالبها والدعوة لعقد جلسة حوار جادة ومسؤولة تستحضر تضحيات الأطباء وتأخذ بعين الاعتبار الوضعية الحرجة التي تمر منها بلادنا وبائيا واقتصاديا واجتماعيا.