كشف محمد بنعلال العوامي، رئيس جمعية “أبناء وبنات زرياب للموسيقى الأندلسية والروحية” أن الحريق الذي نشب في مقرها “نادي مولاي أحمد الوكيلي” تسبب في خسائر مادية جسيمة.
وأوضح بنعلال لـ”أنفو طنجة” اليوم الأربعاء، أنه بصدد إعادة ترميم المقر، إذ قامت الجمعية المذكورة بتكوين لجنة من أعضائها، من أجل الاتصال بالشركاء لتقديم المساعدات اللازمة.
وقال: ” كلنا أمل في القريب العاجل أن تعود الأمور إلى طبيعتها”.
وأتى حريق أول أمس الاثنين، بطنجة، على نادي “مولاي أحمد الوكيلي” للموسيقى الأندلسية، ما خلف خسائر مادية كبيرة.
ورغم تدخل عناصر الوقاية المدنية، فإن ألسن النيران، أتلفت عدد من الآلات الموسيقية، والأثاث الموجود في النادي.
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية، تأسست سنة 2001، وتمكنت من الحصول على المقر من مقاطعة طنجة المدينة.
وتهدف الجمعية إلى تعليم التراث والموسيقى الأندلسية والمغربية والصوفية إلى مختلف الفئات العمرية بطنجة.